|
ورد إلى مركز الناقد الثقافي الاستشارات الآتية :
· ماحقيقة ما أثير من انتقادات حول كتاب نقد التفسير العلمي ؟!
الانتقادات حالة صحية وضرورة حياتية ولاتشكل أي عبء مادامت تلتزم بالعقل حجة وبالفكر منهجاً والكتاب في حذ ذاته نوع من الرياضة الفكرية والعلمية التي تتوخى البحث والتحقيق وقد سجل حضورا متميزا في اهتمام المثقفين والمعنيين بالتفسير وننصح بالإطلاع على بعض الأصداء حوله في موقع رسالتي .
· هل يمثل كتاب نقد الاتجاه العلماني في القرآن الكريم توجهات المركز ؟
المركز أكبر من التصنيف ونحن مع أي فكر لا يكسر غصناً أخضر ولايسبب فتنة ودماً.ونعتز بالدكتور الفاضل وإبداعاته .
· لماذا تنشرون لهيفاء بيطار وهي من هي ؟؟!
هذا سؤال من المعيب أن يطرح فنحن وإن اختلفنا مع الدكتورة هيفاء إلا أننا نحترمها جدا .
فالدكتوره هيفاء روائية ولها فكر محترم ومن طالع ما تكتبه عرف قوتها وجرأتها وقد نختلف في بعض ماتكتبه ولكنها تبقى الروائية السورية باميتاز في وقتنا الحالي .
أي قيمة لفكركم وأنتم تخشون النقد ورفعتم مقالا لسهير أومري من موقعكم ؟!.
مقال السيدة أومري نشر على موقع رسالتي وقد أعطى القسم الإعلامي الإذن لإدارة الموقع بنشره وبالفعل تم ذلك وقد تعرضت الكاتبة لانتقادات فلم نستطع إلا أن نلبي رغبتها في إيقاف النشر لرؤية خاصة أبدتها في مكالمة هاتفية مع المدير الإعلامي :
وتتلخص رؤية السيدة المؤلفة :
· عدم رغبتها في أن تحسب على المركز ولاعلى كتابه.
· وكذلك كي تستمر في رسالتها في الاعلام .
وقد إلتزمنا برأيها من غير أن تقتنع فيه . فنحن نرى أن المركز أكبر من التصنيف وأن أي كاتب ينتمي إلى أسرته يتشرف بالمركز والمركز يتشرف به وأن الانتقادات لن تنتهي على أي مقال ومع هذا كله فللسيدة أومري مطلق الحرية في التعامل مع فكرها وقد التزم المركز برأيها فرفع مقالها ليس خشية من النقد بل إلتزاما بدعم المواهب ونزولا عند رأي الكاتبة .
|